أكاديمية أجياد.. أجادت.. فى المخيم الكشفى العربى الـ29
على الأرض الخضراء نصب الكشافون الخيام .. ملأهم السرور والسعادة لبناء بيوتهم فى الخلاء ها نحن على أرض أكاديمية أجياد للفروسية التى استضافت المخيمات الكشفية العربية مخيماً تلو الآخر .. كل مخيم يقضى فيه الكشافون يوماً وليلة .. كلها ممارسات كشفية ومهارات يتبارى فيها الكشافين .. محاطون بالجو العربى من رمال وقباب حتى الأثاث تم صنعه من جريد النخل والخشب فهو مكان بنى على البساطة لتشعر بالأريحية فى داخله.
وكان من أول الأعمال التى بدأها الكشافون فى صبيحة يومهم نصب الخيام فقد أقاموا بما يسمى بخيمة الكشاف الكبرى ثم انتقل الكشافون إلى وادى التحديات والذى اتسمت ألعابه بالقدرة على التحمل .. فبعد أن يبرد الكشافون أقدامهم كانوا يسيرون على الرمال الساخنة ويظهرون أنهم أصبحوا رجالاً يتحملون وأيضاً الزحف على الرمال والمرور بأجسادهم أسفل ارتفعات قليلة .. ثم ينتقلوا إلى لعبة المشى وهم داخل الأجولة وهى لعبة معروفة فى كل الدول العربية .. ودائماً ما يصاحبها الفكاهة والضحك. ولعبة رمي الرمح والقفز العالى .. ثم الجري وهو ليس الجري المعروف لدينا ولكنه الجري البارو (المتعرج).
ثم انتقلت نشرة شبابنا إلى ساحة الرماية وفيها تقام مبارة بين الكشافين فيقوم كل منهم بإطلاق خمسة طلقات من بندقية على الدائرة الورقية ومن يصوب داخل الدائرة السوداء يحرز الهدف.
































